(نقيل ونتغذى بعد الجمعة) من القيلولة قال في النهاية المقيل والقيلولة الاستراحة
نصف النهار وإن لم يكن معها نوم انتهى
وحكوا عن بن قتيبة أنه قال لا يسمى غداء ولا قائلة بعد الزوال
والحديث استدل به من قال بجواز صلاة الجمعة قبل الزوال ووجه الاستدلال به أن الغداء والقيلولة محلهما قبل الزوال وأجاب المانعون أن الحديث ليس فيه دليل على الصلاة قبل الزوال لأنهم في المدينة ومكة لا يقيلون ولا يتغدون إلا بعد صلاة الظهر كما قال تعالى وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسارع بصلاة الجمعة في أول وقت الزوال بخلاف الظهر فقد كان يؤخره بعده حتى يجتمع الناس
قاله في السبل قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه مختصرا مطولا
$ 9 - (باب النداء يوم الجمعة)