(قصدا وخطبته قصدا) القصد في الشيء هو الاقتصاد فيه وترك التطويل وإنما كانت صلاته صلى الله عليه وآله وسلم وخطبته كذلك لئلا يمل الناس
والحديث فيه مشروعية إقصار
الخطبة ولا خلاف في ذلك واختلف في أقل ما يجزئ على أقوال مبسوطة في كتب الفقه
قاله الشوكاني
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي