(كان يقرأ فيهما بقاف إلخ) قال النووي فيه دليل للشافعي وموافقيه أنه تسن القراءة بهما<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله أبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف على المشهور
والحديث غير متصل في ظاهره لأن عبيد الله لا سماع له من عمر
وقد ذكره مسلم بغير هذا فبين فيه الاتصال فإنه أخرجه من رواية فليح بن سلمان عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله عن أبي واقد الليثي قال سألني عمر وسؤال عمر عن هذا ومثله لا يخفى عليه لعله ليخبره هل حفظه أم لا أو يكون دخل عليه الشك أو نازعه غيره فأحب الاستشهاد أو نسيه
والله أعلم
في العيدين
قال العلماء والحكمة في قراءتهما لما اشتملتا عليه من الإخبار بالبعث والإخبار عن القرون الماضية وإهلاك المكذبين وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جراد منتشر والله أعلم
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
$ 9 - (باب الجلوس للخطبة)