(استقبل القبلة) قال النووي فيه استحباب استقبالها للدعاء ويلحق به القراءة والأذان
وسائر الطاعات إلا ما خرج بدليل كالخطبة (ثم حول رداءه) فيه دليل لجماهير العلماء في استحباب تحويل الرداء ولا يستحبه أبو حنيفة والحديث يرد عليه
قالوا والتحويل شرع تفاؤلا بتغير الحال من القحط إلى نزول الغيث والخصب ومن ضيق الحال إلى سعة
قاله النووي
(باب رفع اليدين في الاستسقاء)