(تبوك) غير منصرف على المشهور وهو موضع قريب من الشام (إذا زاغت) أي مالت (الشمس) أي عن وسط السماء إلى جانب المغرب أراد به الزوال (جمع بين الظهر والعصر
قال المنذري وحكي عن أبي داود أنه أنكر
وقال المنذري وقد حكي عن أبي داود أنه قال ليس في تقديم الوقت حديث قائم (رواه هشام بن عروة) أخرج الدارقطني في سننه من طريق عبد الرزاق عن بن جريج حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة وعن كريب مولى بن عباس قال ألا أخبركم عن صلاة رسول الله في السفر قلنا بلى قال كان إذا زاغت له الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر وإذا حانت له المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء وإذا لم تحن في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما قال الدارقطني روى هذا الحديث حجاج عن بن جريج قال أخبرني حسين عن كريب وحده عن بن عباس
ورواه عثمان بن عمر عن بن جريج عن حسين عن عكرمة عن بن عباس
ورواه عبد المجيد عن بن جريج سمعه أولا من هشام بن عروة عن حسين عن كريب عن بن عباس وكلهم ثقات
فاحتمل أن يكون بن جريج سمعه أولا من هشام بن عروة عن حسين كقول عبد المجيد عنه ثم لقي بن جريج حسينا فسمعه منه كقول عبد الرزاق وحجاج عن بن جريج حدثني حسين
واحتمل أن يكون حسين سمعه من عكرمة ومن كريب جميعا عن بن عباس وكان يحدث به مرة عنهما جميعا كرواية عبد الرزاق عنه ومرة عن كريب وحده كقول حجاج وبن أبي رواد ومرة عن عكرمة وحده عن بن عباس كقول عثمان بن عمرو تصح الأقاويل كلها انتهى
وفي التلخيص وروى إسماعيل القاضي في الأحكام عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن كريب عن بن عباس انتهى
قال المنذري وذكر أبو بكر بن محمد بن عبد الله الأندلسي أن حديث بن عباس في الباب صحيح وليس له علة ويشبه أن يكون سكن إلى ما رآه في كتاب الدارقطني من جوابه على اختلاف الطرق فيه
وحسين بن عبد الله هذا هو أبو عبد الله حسين الهاشمي المديني ولا يحتج بحديثه
انتهى مختصرا