(أربع) من الركعات يصليهن الإنسان (قبل الظهر) أي قبل صلاته أو قبيل دخول وقته وهو عند الزوال (ليس فيهن تسليم) أي ليس بين كل ركعتين منها فصل بسلام (تفتح لهن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول وسرعة الوصول وتسمى هذه سنة الزوال وهي غير سنة الظهر صرح به الغزالي
قاله المناوي
قال المنذري وأخرجه الترمذي وبن ماجه
وقال أبو داود
عبيدة ضعيف
هذا آخر كلامه
وعبيدة هذا هو بن معتب الضبي الكوفي لا يحتج بحديثه وهو بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة
(باب الصلاة قبل العصر)