(ما رأيت أحدا) الحديث سكت عنه المؤلف ثم المنذري فهو صالح الإسناد عندهما
وصححه العيني وبن الهمام
وشعيب الراوي عن طاووس هو شعيب بياع الطيالسة
قال أبو زرعة لا بأس به وذكره بن حبان في الثقات وروى عنه وكيع وبن أبي غنية وعمر بن عبيد الطنافسي وموسى بن إسماعيل قاله العيني
وقال بن حزم سنده لا يصح لأنه عن أبي شعيب أو شعيب ولا يدرى من هو انتهى
وعندي أن هذا الحديث وهم من شعيب الراوي عن طاووس وتفرد بروايته عن طاووس وكيف تصح هذه الرواية وقد روى جماعة من الصحابة كعبد الله بن مغفل وأنس وعقبة بن عامر وغيرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أذن في ذلك لمن أراد أن يصلي وفعل في عهده بحضرته فلم ينه عنه
وقد روي عن جماعة من الصحابة والتابعين أنهم كانوا يصلون قبل المغرب ركعتين فمن الصحابة أنس وعبد الرحمن بن عوف وأبي بن كعب وأبو أيوب الأنصاري وأبو الدرداء وجابر بن عبد الله وغيرهم ورواية هؤلاء مروية في قيام الليل لمحمد بن نصر كذا في الشرح (هو) أي الراوي عن طاووس (شعيب) لا أبو شعيب (وهم شعبة) الراوي عن شعيب (في اسمه) فقال أبو شعيب بالكنية وإنما هو شعيب فشعبة وهم فيه
وعلى كل حال هذا الراوي ليس بذاك القوي الذي يعارض حديثه بحديث الشيخين الذي هو في أعلى مرتبة الصحة
ونازع في هذا الشيخ بن الهمام في شرح الهداية وكلامه باطل وفاسد لا يعبأ به
وقد أشيع الكلام في الرد عليه صاحب الدراسات فأجاد وأحسن
كذا في الشرح لأخينا أبي الطيب
$ 2 - (باب صلاة الضحى)