(فقالت لا إلا أن يجيء من مغيبه) بفتح الميم وكسر الغين أي من سفره قال الخطابي أخذ قوم بحديث عائشة فلم يروا صلاة الضحى وقالوا إن الصلاة التي صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم الفتح هي سنة الفتح
قال وهذا التأول لا يدفع صلاة الضحى لتواتر الروايات بها عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومعنى حديث عائشة أنه ما صلاها معلنا بها
ومذهب السلف الاستتار بها وترك إظهارها
قال وحديث أبي هريرة للترغيب فيها لأنه صلى الله عليه وسلم لا يوصي بعمل إلا وفي فعله جزيل الأجر والثواب انتهى (يقرن) أي يجمع (بين السور) أي بين سور القرآن في ركعة واحدة (من المفصل) وهو السبع الأخير من القرآن
قال الطيبي أوله سورة الحجرات لأن سوره قصار كل سورة كفصل من الكلام انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي مختصرا ومطولا