(آتيه بوضوئه) بفتح الواو أي ماء الوضوء (فقلت مرافقتك) أي أسأل صحبتك وقربك في الجنة (أو غير ذلك) بفتح الواو قاله النووي وغيره (هو ذاك) أي سؤالي هذا لا غير (فأعني على نفسك) معناه كن لي عونا في إصلاح نفسك بكثرة السجود ونحوها
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي
وأخرج الترمذي وبن ماجه طرفا منه وليس لربيعة بن كعب في كتبهم سوى هذا الحديث