(كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة) قال بن الملك إنما أعدت الوتر وركعتي الفجر بالتهجد لأن الظاهر أنه كان يصلي الوتر آخر الليل ويبقى مستيقظا إلى الفجر ويصلي الركعتين أي سنة الفجر متصلا بتهجده ووتره
كذا في المرقاة
قال السندي ظاهر هذا التفصيل أنها ثلاث عشرة مع سنة الفجر
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي