(صلى سبعا أو خمسا) هذا شك من بن عباس أو من بعض الرواة والآخر هو الظاهر وفيه الإيتار بسبع أو بخمس متصلة من غير فصل والتسليم في آخرهن والحديث سكت عنه المنذري
(فصلى أربعا) هي راتبة العشاء (ثم قام يصلي) لم يذكر بن عباس عددها (فأدارني فأقامني [1357] عن يمينه) عن ها هنا بمعنى الجانب أي أدارني عن جانب يساره إلى جانب يمينه (فصلى خمسا) أوتر بها (غطيطه) في النهاية الغطيط الصوت الذي يخرج من نفس النائم وهو ترديده حيث لا يجد مساغا (أو خطيطه) وهو قريب من الغطيط وهو صوت النائم (فصلى ركعتين) هما ركعتا الفجر
قال المنذري وأخرجه البخاري والنسائي