(قال محمد) بن رافع (رأيته) أي هذا الشيخ وهو أزهر بن القاسم (لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة) قال التوربشتي هذا الحديث إن صح لم يلزم منه حجة لما صح عن أبي هريرة قال سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت وفي اقرأ باسم ربك وأبو هريرة متأخر
قال بن الملك ولأن كثيرا من الصحابة يروونها فيه فالإثبات أولى بالقبول
قال النووي هذا حديث ضعيف الإسناد ومع كونه ضعيفا مناف للمثبت المقدم عليه فإن إسلام أبي هريرة سنة سبع وقد ذكر أنه سجد مع النبي صلى الله عليه وسلم في الانشقاق واقرأوهما من المفصل على أن الترك يحتمل أن يكون لسبب من الأسباب قال المنذري في إسناده<span class="matn-hr"> </span>Qقال بن القيم رحمه الله وقال الإمام أحمد أبو قدامة مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف وقال النسائي
صدوق عنده مناكير
وقال البستي كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه
وعلله بن القطان بمطر الوراق وقال كان يشبه في سوء الحفظ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد عيب على مسلم إخراج حديثه وضعف عبد الحق هذا الحديث
أبو قدامة واسمه الحارث بن عبيد أيادي بصري لا يحتج بحديثه وقد صح أن أبا هريرة رضي الله عنه سجد مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت وفي اقرأ باسم ربك على ما سيأتي وأبو هريرة إنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة من الهجرة