(خيركم) أي يامعشر القراء أو ياأيها الأمة أي أفضلكم كما في رواية (من تعلم
القرآن) أي حق تعلمه (وعلمه) أي حق تعليمه ولا يتمكن من هذا إلا بالإحاطة بالعلوم الشرعية أصولها وفروعها ومثل هذا الشخص يعد كاملا لنفسه مكملا لغيره فهو أفضل المؤمنين مطلقا ولذا ورد عن عيسى عليه الصلاة والسلام من علم وعمل وعلم يدعى في الملكوت عظيما والفرد الأكمل من هذا الجنس هو النبي صلى الله عليه وسلم ثم الأشبه فالأشبه
وقال الطيبي أي خير الناس باعتبار التعلم والتعليم من تعلم القرآن وعلمه
قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وبن ماجه