(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله) أي المسجد وألحق به نحو مدرسة ورباط (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يشتركون في قراءة بعضهم على بعض ويتعهدونه خوف النسيان (إلا نزلت عليهم السكينة) فعيلة من السكون للمبالغة والمراد هنا الوقار والرحمة أو الطمأنينة (وحفتهم الملائكة) أي أحاطت بهم ملائكة الرحمة (وذكرهم الله) أثنى عليهم أو أثابهم (فيمن عنده) من الأنبياء وكرام الملائكة
قاله عبد الرؤوف المناوي
والحديث سكت عنه المنذري