(بين الجحفة) وهي ميقات أهل الشام قديما وأهل مصر والمغرب وتسمى في هذا الزمان رابغ سميت بذلك لأن السيول أجحفتها وهي التي دعا النبي صلى الله عليه وسلم بنقل حمى المدينة إليها فانتقلت إليها وكان لا يمر بها طائر إلاحم (والأبواء) بفتح الهمزة وسكون الباء والمد جبل بين مكة والمدينة وقيل قرية من أعمال الفرع وبه توفيت أم النبي صلى الله عليه وسلم بينها وبين الجحفة عشرون أو
ثلاثون ميلا (فجعل) أي طفق وشرع (يتعوذ بأعوذ برب الفلق) أي الخلق أو بئر في قعر جهنم (وأعوذ برب الناس) أي بهاتين السورتين المشتملتين على ذلك (ياعقبة تعوذ بهما) أي بل هما أفضل التعاويذ ومن ثم لما سحر عليه الصلاة والسلام مكث مسحورا سنة حتى أنزل الله عليه ملكين يعلمانه أنه يتعوذ بهما ففعل فزال ما يجده من السحر
قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه
$ 0 - (باب كيف يستحب الترتيل في القراءة)