Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 1481

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 4, p. 247 The hadith: abudawud:1481

$ 3 - (باب الدعاء)

(رجلا يدعو في صلاته) أي في آخر صلاته أو بعدها (عجل هذا) بكسر الجيم ويجوز الفتح والتشديد أي حين ترك الترتيب في الدعاء وعرض السؤال قبل الوسيلة

قال الإمام الزاهدي في تفسيره

الفرق بين المسارعة والعجلة أن المسارعة تطلق في الخير أي غالبا وفي الشرأي أحيانا والعجلة لا تطلق إلا في الشر وقيل المسارعة المبادرة في وقته والعجلة المبادرة في غير وقته (ثم دعاه فقال له) فيه دلالة على أن من حق السائل أن يتقرب إلى المسؤول منه بالوسائل قبل طلب الحاجة بما يوجب الزلفى عنده ويتوسل بشفيع له بين يديه ليكون أطمع في الإسعاف وأرجى بالإجابة فمن عرض السؤال قبل الوسيلة فقد استعجل ولذا قال مؤدبا لأمته (إذا صلى أحدكم) أي إذا صلى وفرغ فقعد للدعاء أو إذا كان مصليا فقعد للتشهد فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه بقوله التحيات إلخ

ويؤيد الأول إطلاق قوله بعد (فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه) من كل ثناء جميل ويشكره على كل عطاء جزيل (ثم يصلي على

النبي صلى الله عليه وسلم) فإنه واسطة عقد المحبة ووسلية العبادة والمعرفة

كذا في مرقاة المفاتيح (ثم يدعو بعد) أي بعد ما ذكر (بما شاء) من دين أو دنيا مما يجوز طلبه

وفي رواية للترمذي بينا رسول الله قاعد إذ دخل رجل فصلى فقال اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه قال ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي أي ولم يدع فقال له النبي أيها المصلي ادع تجب قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي

وقال الترمذي صحيح