(كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه) في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف قاله المنذري
وقوله مسح وجهه بيديه خبر كان وإذا ظرف له
قال الطيبي دل على أنه إذا لم يرفع يديه في الدعاء لم يمسح وهو قيد حسن لأنه كان يدعو كثيرا كما في الصلاة والطواف وغيرهما من الدعوات المأثورة دبر الصلوات وعند النوم وبعد الأكل وأمثال ذلك ولم يرفع يديه لم يمسح بهما وجهه
قاله على القارىء