(اللهم اغفر لي ما قدمت) أي من الذنوب فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين (وما أخرت) أي من التقصير في العبادة (وما أسررت) أي أخفيت ولو مما خطر بالبال (وما أعلنت) من الأقوال والأفعال والأحوال الردية الناشئة من القصور البشرية
(قال ميرك) فإن قلت إنه مغفور له فما معنى سؤال المغفرة قلت سأله تواضعا وهضما لنفسه وإجلالا وتعظيما لربه وتعليما لأمته (وما أنت أعلم به مني) وهذا تعميم بعد تخصيص (أنت المقدم) بكسر الدال أي لمن تشاء (والمؤخر) أي لمن تشاء
وقال بن بطال معناه أنه عليه السلام أخر عن غيره في البعث وقدم عليهم يوم القيامة بالشفاعة وغيرها كقوله نحن الآخرون السابقون نقله ميرك
قال المنذري وأخرجه الترمذي وقال حديث صحيح