(من شر ما عملت) أي فعلت
قال الطيبي أي من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو والغفران (ومن شر ما لم أعمل) استعاذ من شر أن يعمل في المستقبل ما لا يرضاه بأن يحفظه منه أو من شر أن يصير معجبا بنفسه في ترك القبائح فإنه يجب أن يرى ذلك من فضل ربه أو لئلا يصيبه شر عمل غيره
قال تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ويحتمل أنه استعاذ من أن يكون ممن يحب أن يحمد بما لم يفعل
كذا في المرقاة
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه