Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 1581

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 4, p. 321 The hadith: abudawud:1581

(باب في زكاة السائمة)

(مسلم بن ثفنة) قال الذهبي وبن حجر كلاهما في المشتبه بمثلثة وفاء ونون مفتوحات والأصح مسلم بن شعبة

وقال المزي في التهذيب مسلم بن ثفنة ويقال بن شعبة البكري ويقال اليشكري قال أحمد بن حنبل أخطأ وكيع في قوله بن ثفنة والصواب بن شعبة وكذا قال الدارقطني

وقال النسائي لا أعلم أحدا تابع وكيعا على قوله بن ثفنة

قال السيوطي (روح) مبتدأ (يقول مسلم) خبره (استعمل نافع بن علقمة) هو فاعل استعمل (أبي) مفعول استعمل (عرافة) بكسر العين هو القيم بأمور القبيلة (أن يصدقهم) أي يأخذ صدقتهم (سعر

بكسر السين وسكون العين المهملتين وآخره راء كذا في جامع الأصول

وقال المنذري سعر بكسر السين وسكون العين المهملتين وآخره راء مهملة هو سعر الدولي ذكر الدارقطني وغيره أن له صحبة

وقيل كان في زمن رسول الله على ما جاء في هذا الحديث

وفي كتاب بن عبد البر بفتح السين المهملة وهو بن ديسم بفتح الدال المهملة وسكون الياء التحتية وفتح السين المهملة الكناني الديلي روى عنه ابنه جابر هذا الحديث انتهى (قال بن أخي) بحذف حرف النداء (إنا نبين) من البيان أي نقدر هكذا في بعض النسخ إنا نبين وأما في أكثر النسخ إنا نشبر أي نمسح بالشبر لنعلم جودتها وفي بعض النسخ نسبر بالنون ثم السين المهملة

قال في النهاية أسبر أي أختبر وأعتبر وأنظر انتهى (محضا) بالحاء المهملة والضاد المعجمة قاله السيوطي

قال الخطابي المحض اللبن

وقال بن الأثير أي سمينة كثير اللبن

وقد تكرر في الحديث بمعنى اللبن مطلقا انتهى (الشاة الشافع) قال بن الأثير هي التي معها ولدها سميت به لأن ولدها شفعها وشفعته هي فصارا شفعا وقيل شاة شافع إذا كان في بطنها ولدها ويتلوها آخر

وقال في رواية شاة الشافع بالإضافة كقولهم صلاة الأولى ومسجد الجامع انتهى

وقال الخطابي الشافع الحامل (قالا عناقا) بفتح العين الأنثى من ولد المعزأتى عليها أربعة أشهر وإن كان ذكرا فهو جدي

قال الخطابي وهذا يدل على أن غنمه كانت ماعزة ولو كانت ضائنة لم تجزه العناق ولا يكون العناق إلا الأنثى من المعز

وقال مالك الجذع يؤخذ من الماعز والضأن

وقال الشافعي يؤخذ من الضأن ولا يؤخذ من المعز إلا الأنثى

وقال أبو حنيفة لا تؤخذ الجذعة من الضأن ولا من الماعز انتهى (معتاط) بالمثناة الفوقية والعين وآخره الطاء المهملتين

قال الخطابي والمعتاط من الغنم هي التي امتنعت عن الحمل لسمنها وكثرة شحمها يقال اعتاطت الشاة وشاة معتاط (أبو عاصم رواه) أي الحديث عن زكريا بن إسحاق فقال في إسناده مسلم بن شعبة كما قال روح عن زكريا بن إسحاق فاتفاق أبي عاصم وروح يدل على وهم وكيع فإنه قال مسلم بن ثفنة وتقدم بيانه