(كأني أنظر) قال الحافظ أرادت بذلك قوة تحققها لذلك بحيث إنها لشدة استحضارها له كأنها ناظرة إليه (وبيص) بالموحدة المكسورة وآخره صاد مهملة هو البريق
وقال الإسماعيلي إن الوبيص زيادة على البريق وإن المراد به التلألؤ وإنه يدل على وجود عين قائمة لا الريح فقط (في مفرق) هو المكان الذي يفرق فيه الشعر في وسط الرأس
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي
$ 2 - (باب التلبيد)