(فقال إن عطب) بكسر الطاء أي عيي وعجز من السير ووقف في الطريق وقيل أي قرب من العطب وهو الهلاك
ففي القاموس عطب كنصر لان وكفرح هلك والمعنى على الثاني (منها) أي من الهدي المهداة إلى الكعبة بيان (ثم اصبغ) أي اغمس (نعله) أي المقلدة به (في دمه) أي ثم اجعلها على صفحته قال الخطابي إنما أمره أن يصبغ نعله في دمه ليعلم المار به أنه هدي فيجتنبه إذا لم يكن محتاجا ولم يكن مضطرا إلى أكله (ثم خل بينه وبين الناس) في دلالة على أنه لا يحرم على أحد أن يأكل منه إذا احتاج إليه قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه
وقال الترمذي حديث ناجية حديث حسن صحيح