(في النفر الآخر) أي الرجوع من منى (فنزل المحصب) كمعظم
قال الطيبي هو في الأصل كل موضع كثير الحصاة والمراد به الشعب الذي أحد طرفيه منى ويتصل الآخر بالأبطح فعبر به عن المحصب المعروف إطلاقا لاسم المجاور على المجاور انتهى وفي النهاية هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى وسيجيء الكلام فيه