(من شجر المدينة) أي من بعض أشجارها (فأخذ متاعهم) أي ثيابهم وما عندهم (وقال يعني لمواليهم) تفسير من الراوي (أن يقطع) بصيغة المجهول (وقال) أي النبي صلى الله عليه وسلم (من قطع
منه) أي من شجرها (فلمن أي الذي (أخذه) أي القاطع (سلبه) بفتح السين واللام أي ما عليه من الثياب وغيره
قال المنذري صالح مولى التوأمة لا يحتج بحديثه ومولى سعد مجهول
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي أن يرد عليهم
وقال أبو بكر البزاز وهذا الحديث لا يعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سعد ولا يعلم رواه عن سعد إلا عامر هذا آخر كلامه وقد قدمناه من حديث سليمان بن أبي عبد الله عن سعد ومن حديث مولى سعد عنه فلعله أراد من وجه يثبت انتهى كلامه
ووهم الحاكم فقال في حديث سعد إن الشيخين لم يخرجاه وهو في مسلم