(في شعب) هو ما انفرج بين جبلين وقيل الطريق فيه والمراد الاعتزال في أي مكان
قاله في المجمع (قد كفى الناس شره) أي وقاهم شره
قال القسطلاني الشعاب بكسر الشين المعجمة وهو ما انفرج بين الجبلين وليس بقيد بل على سبيل المثال والغالب على الشعاب الخلو عن الناس فلذا مثل بها للعزلة
وفيه فضل العزلة لما فيها من السلامة من الغيبة واللغو ونحوهما وهو مقيد بوقوع الفتنة أما عند عدم الفتنة فمذهب الجمهور أن الاختلاط أفضل لحديث الترمذي انتهى
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
$ 7 - (باب في النهي عن السياحة)