القفل الرجوع
(عن بن شفي) بضم المعجمة وفتح الفاء اسمه حسين (قفلة) هي المرة من القفول وهو الرجوع من سفر (كغزوة) يعني أن أجر الغازي في انصرافه كأجره في ذهابه لأن في قفوله إراحة للنفس واستعدادا بالقوة للعدو وحفظا لأهله برجوعه إليهم
كذا في السراج المنير
قلت وهذا هو الظاهر في معنى الحديث وذكروا فيه وجوها أخر
والحديث سكت عنه المنذري
$ 9 - (باب فضل قتال الروم على غيرهم من الأمم)