(الذماري) بكسر معجمة عند أكثر المحدثين وفتحها عند بعضهم وخفة ميم نسبة إلى قرية باليمن وقيل هي صنعاء
كذا في المغني (ونحن أيتام) جمع يتيم (يشفع) بصيغة<span class="matn-hr"> </span>Qوالظاهر والله أعلم أن المسؤول عن هذه الآية الذي أشار إليه بن مسعود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذفه لظهور العلم به وأن الوهم لا يذهب إلى سواه وقد كان بن مسعود يشتد عليه أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا سماه أرعد وتغير لونه وكان كثيرا ما يقول ألفاظ الحديث موقوفة وإذا رفع منها شيئا تحرى فيه وقال أو شبه هذا أو قريبا من هذا فكأنه والله أعلم جرى على عادته في هذا الحديث وخاف أن لا يؤديه بلفظه فلم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة إنما كانوا يسألون عن معاني القرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم
المجهول من التشفيع أي يقبل شفاعته (في سبعين) أي إنسانا (من أهل بيته) أي من أصوله وفروعه وزوجاته وغيرهم
قال المناوي والظاهر أن المراد بالسبعين الكثرة لا التحديد (صوابه رباح بن الوليد) أي لا الوليد بن رباح
قال الحافظ في التقريب رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران وقلبه بعضهم فقال الوليد بن يزيد بن رباح
انتهى
والحديث سكت المنذري
1
([2523]
باب في النور يرى بصيغة المجهول)
(عند قبر الشهيد) أي لبعض الشهيد دون بعض وكانت شهادته بأي وجه من وجوه الشهادة
(لا يزال يرى) بصيغة المجهول (على قبره) أي قبر النجاشي قال في فتح الودود ولعل النجاشي مات بوجه من وجوه الشهادة
انتهى
والحديث سكت عنه المنذري