(فأسر) من الإسرار أي الكلام على وجه لا يطلع عليه غيره (لحاجته) أي الحاجة الإنسانية (هدفا) بفتحتين كل بناء مرتفع مشرف (أو حائش نخل) بحاء مهملة وشين معجمة هو النخل الملتف المجتمع كأنه لالتفافه يحوش بعضه بعضا وعين كلمته واو ولا واحدا له من لفظه
قاله في مرقاة الصعود
وقال الخطابي الحائش جماعة النخل الصغار (حائطا) أي بستانا (فإذا) للمفاجأة (فلما رأى) أي الجمل (النبي) بالنصب على المفعولية (حن) أي رجع صوته وبكى (وذرفت) بإعجام الذال وفتح الراء أي جرت (عيناه) أي عينا الجمل (ذفراه) بكسر
الذال المعجمة وسكون الفاء وراء مقصورة
قال الخطابي الذفرى من البعير مؤخر رأسه وهو الموضع الذي يعرف من قفاه
وقال في النهاية ذفرى البعير أصل أذنه وهي مؤنثة وهما ذفريان وألفها للتأنيث (وتدئبه) أي تكرهه وتتعبه وزنا ومعنى ويقال دأب يدأب دأبا وأدأبه كذا في مرقاة الصعود
قال المنذري وأخرجه مسلم وبن ماجه وليس في حديثهما قصة الجمل