(الراكب شيطان والراكبان شيطانان) قال الخطابي معناه أن التفرد والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان وهو شيء يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه وكذلك الاثنان فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب أي جماعة وصحب قال والمنفرد في السفر إن مات لم يكن بحضرته من يقوم بغسله ودفنه وتجهيزه ولا عنده من يوصي إليه في ماله ويحمل تركته إلى أهله ويورد خبره إليهم ولا معه في سفره من يعينه على الحمولة فإذا كانوا ثلاثة تعاونوا وتناوبوا المهنة والحراسة وصلوا الجماعة وأحرزوا الحظ فيها انتهى
ويجيء بعض البيان بعد البابين
والحديث صححه الحاكم وبن خزيمة وأخرجه أيضا الحاكم من حديث أبي هريرة وصححه
قال المنذري وأخرجه النسائي
$ 68 - (باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم)