(وكان يتسمع) بشدة الميم من باب التفعل أي يضع أذنه ويتوجه بسمعه إلى صوت الأذان (أمسك) أي امتنع من الإغارة (وإلا) أي وإن لم يسمع الأذان (أغار) لكونه علامة الكفر
قال الخطابي فيه بيان أن الأذان شعار لدين الإسلام فلو أن أهل بلد أجمعوا على تركه كان للسلطان قتالهم عليه
ذكره القارىء
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي