قال في القاموس نال من عرضه سبه
(ندب أصحابه) أي دعاهم (فإذا هم) أي الصحابة التقوا (بروايا قريش) جمع راوية وهي الإبل التي يستقى عليها
وأصل الراوية المزادة فقيل للبعير راوية لحمله المزادة قاله
الخطابي (وهو يسمع ذلك) الواو للحال (فلما انصرف) من صلاته وفي رواية مسلم فلما رأى ذلك انصرف قال النووي معنى انصرف سلم من صلاته ففيه استحباب تخفيفها إذا عرض أمر في أثنائها انتهى (هذه قريش) هذا مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد أقبلت لتمنع أبا سفيان) أي ليدفعوا تعرضكم عنه (فسحبوا) بصيغة المجهول أي جروا
في القاموس سحبه كمنعه جره على الأرض
وقال الخطابي السحب الجر العنيف (في قليب بدر) قال الخطابي القليب البئر التي لم تطو وإنما هي حفيرة قلب ترابها فسميت قليبا
وفي الحديث دليل على جواز ضرب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم أتم منه
$ 07 - (باب في الأسير يكره على الإسلام)