(قريبة) بالقاف مصغرا مقبولة (عن ضباعة) قال في المغني بضم المعجمة وخفة الموحدة وبعين مهملة هي بنت الزبير ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم (ببقيع الخبخبة) بفتح الخائين المعجمتين وسكون الباء الأولى موضع بنواحي المدينة كذا في النهاية (فإذا جرذ) بضم الجيم وفتح الراء المهملة وبالذال المعجمة نوع من الفأر وقيل الذكر الكبير من الفأر (من جحر) بضم الجيم وسكون الحاء المهملة أي ثقبة (هل هويت إلى الجحر) كذا في أكثر النسخ
وفي نسخة الخطابي هل أهويت من باب الإفعال وهو الظاهر
قال في المجمع وهل أهويت إلى الجحر أي مدت إليه يدك يعني لو فعله صار ركازا لأنه يكون قد أخذه بشيء من فعله فيجب فيه الخمس وإنما جعله في حكم اللقطة لما لم يباشر الجحر انتهى
ورواية بن ماجه لعلك اتبعت يدك في الجحر (بارك الله لك فيها) قال الخطابي هذا لا يدل على أنه جعلها له في الحال ولكنه محمول على بيان الأمر في اللقطة التي إذا عرفت سنة فلم تعرف كانت لآخذها انتهى
قال المنذري وأخرجه بن ماجه وفي إسناده موسى بن يعقوب الزمعي وثقه يحيى بن معين وقال بن عدي وهو عندي لا بأس به وقال النسائي ليس بالقوي
$ 1 - (باب نبش القبور العادية)