(من كان آخر كلامه) برفع آخر وقيل بنصبه (لا إله إلا الله) محله النصب أو الرفع على الخبرية أو الاسمية
قال العيني قال الكرماني قوله لا إله إلا الله أي هذه الكلمة والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله انتهى
وقال الحافظ في الفتح والمراد بقول لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلمتا الشهادة فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة
قال الزين بن المنير قول لا إله إلا الله لقب جرى
على النطق بالشهادتين شرعا انتهى