(يعرف في وجهه الحزن) جملة حالية
قال الطيبي كأنه كظم الحزن كظما فظهر منه ما لا بد للجبلة البشرية منه (وذكر القصة) وتمام القصة كما في رواية البخاري وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه
الحديث قال الحافظ في هذا الحديث من الفوائد جواز الجلوس للعزاء بسكينة ووقار وجواز نظر النساء المحتجبات إلى الرجال الأجانب انتهى
قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبوب عليه البخاري من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن
$ 5 - (باب التعزية)