أي اتباعها إلى الدفن
(فله قيراط) زاد مسلم في روايته من الأجر والقيراط بكسر القاف
قال الجوهري أصله قراط بالتشديد لأن جمعه قراريط فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء قال والقيراط نصف دانق وقال قبل ذلك الدانق سدس الدرهم فعلى هذا يكون القيراط جزءا من اثني عشر جزءا من الدرهم
وأما صاحب النهاية فقال القيراط جزء من أجزاء الدينار وهو نصف عشره في أكثر البلاد وفي الشام جزء من أربعة وعشرين جزءا قاله الحافظ (ومن تبعها) أي الجنازة (منها) أي الجنازة (فله) أي للتابع (مثل أحد) هذا تمثيل واستعارة ويجوز أن يكون حقيقة بأن يجعل الله علمه ذلك يوم القيامة في صورة عين يوزن كما توزن الأجسام ويكون قدر هذا كقدر أحد
وقيل المراد بالقيراط ها هنا جزء من أجزاء معلومة عند الله تعالى وقد قربها النبي صلى الله عليه وسلم للفهم بتمثيله القيراط بأحد
وقال الطيبي قوله مثل أحد تفسير للمقصود من الكلام لا للفظ القيراط والمراد منه أن يرجع بنصيب من الأجر قاله العيني
قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه نحوه