Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 3314

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 9, p. 100 The hadith: abudawud:3314

باب ما يؤمر به

(بنت كردم) بفتح الكاف والدال (أبده بصري) من البدد يقال أبد يده أي مدها إلى الأرض وأبد العطاء بينهم أي أعطى كلا منهم بدته أي نصيبه

وقال في النهاية في حديث حنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبد يده إلى الأرض فأخذ قبضة أي مدها

وفي حديث وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فأبد بصره إلى السواك كأنه أعطاه بدته من النظر أي حظه

وفي حديث بن عباس دخلت على عمر وهو يبدني النظر انتهى

وقال الخطابي قوله أبده بصري معناه أتبعه بصري وألزمه إياه لا أقطعه عنه يقال أبد فلان فلانا بصره وأباده بصره

بمعنى واحد (درة) بكسر الدال وتشديد الراء السوط يضرب به (الكتاب) بضم الكاف وتشديد التاء جمع الكاتب وموضع التعليم

كذا في كتب اللغة (الطبطبية) بفتح المهملتين وسكون الموحدة الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء مشددة قيل هما كناية عن الدرة فإنها إذا ضربت بها حكت صوت طبطب وهي بالنصب على التحذير

قال الخطابي والطبطبة حكاية عن وقع الأقدام

والحديث فيه دليل على أن من نذر طعاما أو ذبحا بمكة أو في غيرها من البلدان لم يجز أن يجعله لفقراء غير ذلك المكان وهذا على مذهب الشافعي وأجازه غيره لغير أهل ذلك المكان انتهى وتقدم ضبط هذا اللفظ وغيره الواقع في هذه الرواية في كتاب النكاح في باب تزويج من لم يولد فليرجع إليه (فأقر له) أي اعترف برسالته (في عقبة) بعين مهملة وقاف مفتوحة (من الثنايا) قال أصحاب اللغة العقبة مرقى صعب من الجبال والطريق في أعلى الجبال والثنية طريق العقبة وجمعه ثنايا

والحديث ليس في رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري وإنما هو من رواية بن داسة ولذا أورده الخطابي في المعالم ولم يذكره المزي في الأطراف وأخرجه بن ماجه

في الكفارات بمعناه

وتقدم هذا الإسناد بعينه في باب تزويج من لم يولد وساق فيه بعض مضمون هذا الحديث لكن ليس هناك قصة النذر بل هناك قصة التزويج والله أعلم