Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 3325

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 9, p. 109 The hadith: abudawud:3325

باب نذر الجاهلية الخ

(إني نذرت في الجاهلية) أي الحال التي كنت عليها قبل الإسلام من الجهل بالله ورسوله وشرائع الدين وغير ذلك

ولفظ بن ماجه

نذرت نذرا في الجاهلية فسألت النبي صلى الله عليه وسلم

بعد ما أسلمت فأمرني أن أوفي بنذري (أن أعتكف) أي الاعتكاف (في المسجد الحرام) حول الكعبة ولم يكن إذ ذاك جدار يحوط عليها

قاله القسطلاني (ليلة) لا يعارضه رواية يوما لأن اليوم يطلق على مطلق الزمان ليلا كان أو نهارا أو أن النذر كان ليوم وليلة ولكن يكتفى بذكر أحدهما من ذكر الآخر فرواية يوم أي بليلته ورواية ليلة أي مع يومها

فعلى الأول يكون حجة على من شرط الصوم في الاعتكاف لأن الليل ليس محلا للصوم (أوف بنذرك) وفي رواية للبخاري فاعتكف وفيه دليل على أنه يجب الوفاء بالنذر من الكافر متى أسلم

وقد ذهب إلى هذا بعض أصحاب الإمام الشافعي

وعند أكثر العلماء لا ينعقد النذر من الكافر

وحديث عمر حجة عليهم

وقد أجابوا عنه بأن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف أن عمر قد تبرع بفعل ذلك أذن له به لأن الاعتكاف طاعة ولا يخفى ما في هذا الجواب من مخالفة الصواب

وأجاب بعضهم بأنه صلى الله عليه وسلم أمره بالوفاء استحبابا لا وجوبا

ويرد بأن هذا الجواب لا يصلح لمن ادعى عدم الانعقاد

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه وقد وقع في الصحيح أيضا أن أعتكف يوما انتهى

$ 7 - (باب من نذر نذرا لم يسمه)