(فأهدى) أي أخوه والمراد من الأخوة أخوة الإسلام (له) أي لمن شفع (عليها) أي على الشفاعة (فقبلها) أي الهدية (فقد أتى بابا عظيما إلخ) قال في فتح الودود وذلك لأن الشفاعة الحسنة مندوب إليها وقد تكون واجبة فأخذ الهدية عليها يضيع أجرها كما أن الربا يضيع الحلال والله تعالى أعلم انتهى
قال المنذري القاسم هو بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأموي مولاهم الشامي وفيه مقال
$ 49 - (باب في الرجل يفضل بعض ولده في النحل)