أي على المدعى عليه
(حلفه) بتشديد اللام أي أراد تحليفه والجملة صفة رجل (احلف) بصيغة الأمر (بالله الذي لا إله إلا هو) قال في فتح الودود تغلظ اليمين بذكر بعض الصفات (ماله) أي ليس للمدعي (يعني المدعي) أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بالضمير المجرور في قوله ماله المدعي وفي بعض النسخ للمدعي
قال المنذري وأخرجه النسائي وفي إسناده عطاء بن السائب وفيه مقال
وقد أخرجه البخاري حديثا مقرونا
$ 5 - (باب إذا كان المدعى عليه ذميا أيحلف)