(وعنده) أي النبي صلى الله عليه وسلم (مر) بصيغة المجهول (فقال) اليهودي (هل تتكلم هذه الجنازة) أي في القبر مع الملكين المنكر والنكير (الله أعلم) يحتمل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توقف قبل أن
يعلم بسؤال الملكين في القبر أو أنه توقف في خصوصية ذلك الميت لأن اليهودي فرض الكلام في خصوصه
قاله في فتح الودود (فلا تصدقوهم) أي في ذلك الحديث وهذا محل الترجمة
قال المنذري أبو نملة الأنصاري الظفري اسمه عمار بن معاذ وقيل غير ذلك له صحبة وأخوه أبو ذر الحارث له صحبة ولأبيهما معاذ بن زرارة أيضا صحبة وابنه هو نملة بن أبي نملة روى عنه الزهري