أي لاتخاذ الخمر (عن أبي علقمة) قال المزي في الأطراف هكذا قال أبو علي اللؤلؤي وحده عن أبي داود أبو علقمة
وقال أبو الحسن بن العبد وغير واحد عن أبي داود أبو طعمة وهو الصواب
وكذلك رواه أحمد بن حنبل وغيره عن وكيع انتهى
وسيجيء كلام المنذري فيه (الغافقي) منسوب إلى غافق حسن بالأندلس قاله السيوطي (لعن الله الخمر) أي ذاتها لأنها أم الخبائث مبالغة في التنفر عنها
ويحتمل أن يكون المراد آكل ثمنها (ومبتاعها) أي مشتريها (وعاصرها) وهو من يعصرها بنفسه لنفسه أو لغيره (ومعتصرها) أي من يطلب عصرها لنفسه أو لغيره (والمحمولة إليه) أي من يطلب أن يحملها أحد إليه
قال المنذري وأخرجه بن ماجه إلا أنه قال وأبي طعمة مولاهم وعبد الرحمن الغافقي هذا سئل عنه يحيى بن معين فقال لا أعرفه وذكره بن يونس في تاريخه وقال إنه روى عن بن عمر روى عنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن عياض وأنه كان أمير الأندلس قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة
وأبو علقمة مولى بن عباس ذكر بن يونس أنه روى عن بن عمر وغيره من الصحابة وأنه كان على قضاء إفريقية وكان أحد فقهاء الموالي وأبو طعمة هذا مولى عمر بن عبد العزيز سمع من عبد الله بن عمر رماه مكحول الهذلي بالكذب انتهى
$ 6 - (باب ما جاء في الخمر)