(ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط) أي طعاما مباحا أما الحرام فكان يعيبه ويذمه وينهى عنه
وذهب بعضهم إلى أن العيب إن كان من جهة الخلقة كره وإن كان من جهة الصنعة لم يكره لأن صنعة الله لا تعاب وصنعة الآدميين تعاب
قال الحافظ والذي يظهر التعميم فإن فيه كسر قلب الصانع
قال النووي من آداب الطعام المتأكدة أن لا يعاب كقوله مالح حامض قليل الملح غليظ رقيق غير ناضج ونحو ذلك (وإن كرهه تركه) قال بن بطال هذا من حسن الأدب لأن المرء قد لا يشتهي الشيء ويشتهيه غيره وكل مأذون في أكله من قبل الشرع ليس فيه عيب
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه
$ 5 - (باب في الاجتماع على الطعام)