(في الأخدعين) هما عرقان في جانبي العنق كذا في النهاية
وفي النيل
قال أهل اللغة الأخدعان عرقان في جانبي العنق يحجم منه والكاهل ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر
قال بن القيم في زاد المعاد الحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه والأسنان والأذنين والعينين والأنف إذا كان حدوث ذلك من كثرة الدم أو فساده أو منهما جميعا
قال والحجامة لأهل الحجاز والبلاد الحارة لأن دماءهم رقيقة وهي أميل إلى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة الخارجة إلى سطح الجسد واجتماعها في نواحي الجلد ولأن مسام أبدانهم واسعة ففي الفصد لهم خطر انتهى (والكاهل) هو ما بين الكتفين (حتى كنت ألقن) بصيغة المجهول من التلقين يقال لقنه الكلام فهمه إياه وقال له من فيه مشافهة (وكان) أي معمر (احتجم على هامته) وكأنه أخطأ الموضع أو المرض قاله السندي
وقال القارىء الحجامة للسم وفعله معمر بغير سم وقد أضره انتهى
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي وبن ماجه وقال الترمذي حسن غريب
5 -
باب متى تستحب الحجامة