(إنا حدثنا) بصيغة المجهول المتكلم (أن صاحبكم هذا) يعنون النبي (هل إلا هذا) أي هل قلت إلا فاتحة الكتاب (قال خذها) قال صاحب التوضيح فيه حجة على أبي حنيفة في منعه أخذ الأجرة على تعليم القرآن (لمن أكل برقية باطل) جزاءه محذوف أي فعليه وزره وإثمه (لقد أكلت برقية حق) فلا وزر عليك
قال المنذري وأخرجه النسائي
وعم خارجة بن الصلت هو علاقة بن صحار التميمي
السليطي وله صحبة ورواية عن رسول الله أي في كتاب البيوع في باب كسب الأطباء فليرجع إليه وقد تقدم الكلام في الجزء الثاني والعشرين انتهى مختصرا