(لدغت) بصيغة المجهول (ماذا) أي ما لدغك (التامات) قال في النهاية إنما وصفها بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس
قال المنذري وأخرجه النسائي كذلك
وأخرجه أيضا مرسلا وأخرجه النسائي وبن ماجه من حديث القعقاع بن حكيم ويعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي صالح عن أبي هريرة انتهى