(ويعجبني الفأل الصالح) لأنه حسن ظن بالله تعالى (الكلمة الحسنة) قال الكرماني
وقد جعل الله تعالى في الفطرة محبة ذلك كما جعل فيها الارتياح بالمنظر الأنيق والماء الصافي وإن لم يشرب منه ويستعمله
وعند الشيخين واللفظ للبخاري عن أبى هريرة قال قال النبي لا طيرة وخيرها الفأل قال وما الفأل يارسول الله قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم وفي حديث أنس عند الترمذي وصححه أن النبي كان إذا خرج لحاجة يعجبه أن يسمع يا نجيح يا راشد
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه انتهى
أي أخرج الترمذي في السير