(فيها عددنا) أي أهلونا (فتحولنا إلى دار إلخ) والمعنى أنتركها ونتحول إلى غيرها أو هذا من باب الطيرة المنهي عنها (ذروها ذميمة) أي اتركوها مذمومة فعيلة بمعنى مفعولة قاله بن الأثير
والمعنى اتركوها بالتحول عنها حال كونها مذمومة لأن هواءها غير موافق لكم
قال الأردبيلي في الأزهار أي ذروها وتحولوا عنها لتخلصوا عن سوء الظن ورؤية البلاء من نزول تلك الدار انتهى
قال الخطابي وبن الأثير إنما أمرهم بالتحول عنها إبطالا لما وقع في نفوسهم من أن المكروه إنما أصابهم بسبب السكنى فإذا تحولوا عنها انقطعت مادة ذلك الوهم وزال عنهم ما خامرهم من الشبهة انتهى
والحديث سكت عنه المنذري