(بن أبي الزناد) بالنون هو عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد
قاله المنذري (وهو أشبع) أي حديث أبي الزناد عن خارجة أتم من غيره
وقد أورد السيوطي حديثه في الدر المنثور فقال أخرج سعيد بن منصور وبن سعد وأحمد وأبو داود وبن المنذر وبن الأنباري والطبراني والحاكم وصححه من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت قال كنت إلى جنب رسول الله فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله ثم سري عنه فقال اكتب فكتبت في كتف (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) إلى آخر الآية فقال بن أم مكتوم وكان رجلا أعمى لما سمع فضل المجاهدين يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت ثقلها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأولى ثم سري عن رسول الله فقال اقرأ يا زيد فقرأت (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) فقال رسول الله اكتب (غير أولى الضرر) الآية قال زيد أنزلها الله وحدها فألحقتها
والذي نفسي بيده لكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع في كتف انتهى (كان يقرأ غير أولى الضرر) غير بالحركات الثلاث قرأ بالرفع بن كثير وأبو عمرو وحمزة وعاصم على أنه صفة للقاعدون لأن القاعدون غير معين أو بدل منه
وقرأ نافع وبن عامر والكسائي بالنصب على الحال أو الاستثناء
وقرىء في الرواية الشاذة بالجر على أنه صفة للمؤمنين أو بدل منه
كذا في البيضاوي وغيره
وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي من حديث بن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت فذكره