(قال) أحمد (بن حنبل يعني عن عطاء) أي يروي عمرو عن عطاء فكأن الإمام أحمد لم يتيقن على ذلك وشك بأن عمرا رواه عن عطاء أو غيره ولذلك صرح بقوله (لم أفهم جيدا) أي لم أفهم فهما كاملا إسناد هذا الحديث عن سفيان بأن عمرا رواه عن عطاء أو غيره ولذلك صرح بقوله لم أفهم جيدا أي لم أفهم كاملا إسناد هذا الحديث عن سفيان بأن عمرا رواه عن عطاء أو غيره لكن روى الحديث ستة من الحفاظ عن سفيان وكلهم رووه عن سفيان عن عمرو عن عطاء بلا شك
قال المزي في الأطراف حديث سمعت النبي يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك
أخرجه البخاري في بدء الخلق عن علي بن عبد الله وفي صفة النار عن قتيبة وفي التفسير عن الحجاج بن منهال وأخرجه مسلم في الصلاة عن قتيبة وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وأخرجه النسائي فيه وفي التفسير عن قتيبة وفي التفسير أيضا عن إسحاق بن إبراهيم وأخرجه أبو داود في الحروف عن أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة وأخرجه النسائي فيه وفي التفسير عن قتيبة وفي التفسير أيضا عن إسحاق بن إبراهيم سبعتهم عن سفيان عن عمرو عن عطاء قال بن حنبل لم أفهمه جيدا عنه انتهى (عن صفوان) يروي عطاء عن صفوان (قال) أحمد (بن عبدة) في روايته (بن يعلى) أي صفوان بن يعلى ولم ينسبه أحمد بن حنبل إلى أبيه يعلى (عن أبيه) يعلى بن مية التميمي قاله الزي (نادوا يا مالك) أي بإثبات الكاف بلا ترخيم وفي قراءة يا مال بالترخيم وهذه الآية الكريمة في سورة الزخرف
قال البيضاوي (ونادوا يا مالك) وقرىء يا مال على الترخيم مكسورا ومضموما انتهى
وفي روح المعاني وقرأعلي وبن مسعود رضي الله عنهما وبن وثاب والأعمش يا مال بالترخيم انتهى
والمعنى أي يدعون مالكا خازن النار يستغيثون به
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح غريب