(صلى في خميصة) بفتح المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة
قال في المصباح الخميصة كساء أسود معلم الطرفين ويكون من خز أو صوف فإن لم يكن معلما فليس بخميصة انتهى
وفي النهاية هي ثوب خز أو صوف معلم وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء
معلمة وكانت من لباس الناس قديما انتهى (إلى أبي جهم) هو عبيد ويقال عامر بن حذيفة القرشي العدوي صحابي مشهور وإنما خصه بإرسال الخميصة لأنه كان أهداها للنبي كما رواه مالك في الموطأ (فإنها ألهتني) أي شغلتني يقال لهي بالكسر إذا غفل ولهى بالفتح إذا لعب (آنفا) أي قريبا وهو مأخوذ من ائتناف الشيء أي ابتدائه (في صلاتي) أي عن كمال الحضور فيها (وأتوني بأنبجانيته) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة كساء غليظ لا علم له ولعله أراد بذلك تطييب خاطره لئلا ينكسر ويرى أن هديته رد عليه